بعد مرور 48 ساعة فقط على انتظام طفليهما في المقاعد الدراسية بالمملكة المتحدة، اتخذ الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل قرارًا مفاجئًا بنقل الأمير آرتشي والأميرة ليليبت إلى مدرسة بديلة، وذلك بناءً على تقييم عاجل من فريقهما الأمني الخاص.

وفي التفاصيل التي كشف عنها المتحدث باسم العائلة، فإن ازدحام الطرق والمسافات الطويلة أثناء رحلتي الذهاب والعودة شكّلا ضغطًا تشغيليًا هائلًا على طاقم الحراسة، مما أدى إلى صعوبة بالغة في تأمين موكب السيارات بشكل متماسك، وكشف عن ثغرات أمنية لم تكن واضحة أثناء المعاينة الأولية للموقع قبل بدء الدوام. ومع ذلك، حرص دوق ودوقة ساسكس على تقديم الشكر والتقدير لإدارة المدرسة وموظفيها على حسن استقبالهم ورعايتهم الاستثنائية للطفلين خلال هذين اليومين.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع عودة عائلة ساسكس النهائية إلى بريطانيا في أغسطس/آب 2026، بعد ستة أعوام من الإقامة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. وكانت رغبة الأمير هاري في أن يتلقى طفلاه تعليمهما على الأراضي البريطانية ويكتشفا تراث عائلتهما وجذورها قد شكلت الدافع الرئيسي خلف خطوة العودة إلى الوطن.